الأخبار

الخط_العربي يرسمُ هوية راسخة
...

الخط_العربي يرسمُ هوية راسخة و #ثقافة حاضرة. كان الخط العربي قبل #الإسلام فنًا من الفنون وصل إلينا عبارة عن خطوط كوفية. ويعود انتقال الكتابات القديمة لمرحلة الحرف إلى الدولة الفينيقية منذ أكثر من ثلاثين قرنا. وبعدها تفرعت #الحروف الفينيقية إلى أربعة أفرع: #العبرية، و #الآرامية، و #الحميرية، و #اليونانية. وقد دوِّن القرآن الكريم على خط الجزم وسمي بالخط المكي. وقد عرف العرب في بداية الإسلام نوعين من الخطوط هما: الخط الحجازي والذي كان يسمى بالخط الدارج؛ والخط الكوفي والذي يعد أساس الخطوط العربية كلها. وفي العصر الأموي تطور الخط العربي تطورا نوعيا، حيث نشأت الحركات الإعرابية وتم وضع النقاط على الحروف لتمييز الحروف المتشابهة. وفي العصر العباسي تابع الخط العربي تطوره متفرعا إلى أحد عشر نوعاً وهي: الديباج، والسجلات، والزنبور، والجليل، والعهود، والاسطوحار، والخرفاج، والمدمرات، والقصص، والسجلات، والمفتح. وفي عصر الأندلس، استعمِل الخط الشامي إلى جانب الخط القيرواني في نسخ المصاحف. وقد طور الأندلسيون الخط القيرواني مدخلين عليه ليونة جديدة.

2024/01/01

الاخبار

108