النخلة

النخلة شجرة مباركة ذكرت في القران الكريم والسنة النبوية، وتعد زراعتها في المجتمعات العربية ذات أهمية خاصة ليس فقط كمصدر لإنتاج التمور المغذية والمفيدة لصحة الإنسان ومكافحتها الكثير من الأمراض؛ لارتباطها بعادات وتقاليد وقيم اجتماعية توارثها الأجيال، مما جعل لها نظرة تقدير خاصة في تلك الدول. فالمملكة العربية السعودية جعلتها شعاراً لها ورمزاً للنماء وتجسيداً عملياً لمكانتها. والنخلة من اكثر النباتات تكيفاً مع البيئة الصحراوية نظراَ لتحملها درجات الحرارة العالية والجفاف والملوحة، مقارنة بسائر النباتات الأخرى والنخلة من الفصيلة النخيلية. وتعد من النباتات المعمرة ولها علاقة شبيهة بالإنسان فهي ذات جذع منتصب ومغشاة بالليف مثل الشعر في جسم الإنسان ومنها الذكر والأنثى، ولا تثمر إلا إذا لقحت. وإنا قطع سعفها لا تستطيع تعويضه ببديل عنه كما لا يستطيع الإنسان تعويض ما تر منه وتموت إن قطع راسها، وقد تغنى بها الشعراء العرب قديماً وحديثاً وجعلوها رمزا للتسامي والرفعة عن قبيح الصفات كقول الشاعر: كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعاً *** يرمی بصخر فيلقي أطيب الثمر

السنة: 2019
الدولة المستضيفة: بوغوتا، كولومبيا

 النخلة صديقة للبيئة لانتفاع الإنسان بجميع مكوناتها ولها فوائد كثيرة حيث يصنع من ليفها الحبال ومن سعفها الزنابيل والقفاف والحصائر وأغطية الرأس المصنوعة من السعف ما تسمى بالطفشة والأحذية التي كانت تستخدم في الماضي بالمناطق الريفية ومن جريدها يستخدم لبناء أسقف البيوت الطينية، وأما نواة التمر فكان إلى وقت قريب لا تستفيد منها مصانع التمور ومزارعي النخيل بل يرمونها باعتبارها من المخلفات بيد أن ذلك لم يعد يحدث اليوم ,فقد تحولت إلى منتج غذائي وطبي وتجميلي، فيما أكدت البحوث والدراسات ما كان يعتقده الكثيرون من أهالي الأحساء حول فوائد نواة التمر فقد كانوا يحرقونها ويسحقونها ثم يستعملونها لتحفيز إنبات هدب العين وفوائدها على قوة الإبصار كما صنع من مسحوق نوى التمر مشروب قهوة ذي مذاق طيب لا يختلف عن القهوة المعروفة لكنها تتميز عنها بما تحمله من منافع طبية.
وتتكون النخلة من:

  • الجذور: وتسمى عروق النخلة وهي جذور تخرج من قاعدة الجذع في مجاميع كثيرة تمتد في الأرض ما بین ۱۲ إلى ۲۱ متراً وأعدادها بالمئات لكي تتثبت النخلة في التربة ولامتصاصها للماء والغذاء.
  • الجذع: وهو ساق النخلة وأكثر ارتفاعه ما بین ۲۸ الی ۳۰ متراً.
  • الجمار: او ما يعرف بقلب النخلة وهو ما يخرج من قمتها ولينها من خوص وعسيب في اول تكون العسيب على هيئة العصا أو الرمح ثم يتطور فينبسط بعد أن كان منطوياً فتنتشر خوصه فيصبح عسيباً.
  • الجريد: هو عسب النخل الأخضر إذا أبعد عنه خوصه الذي هو للنخلة بمثابة الورق لغيرها من الشجر. 
  • السعفة: وهي تعلو الجذع وجمعها سعف وهي ورقة النخلة.
  • الخناصة: الورقة الأولى لبكرة نواة التمر.
  • الخوصة: وجمعها خوص، وهي الوريقة الواحدة ضمن السعفة.
  • الوقلة / وجمعها وقل، وهي أصل الكربة التي تبقى على النخلة.
  • الكربة: من الخوص والسلاء وجمعها كرب، وهي قاعدة السعفة الخالية.
  • الفساتل: وتسمى الصنو او الودي وفي العادة فإن النخلة لا تنبت الفساتل إلا ما بين 3 إلى 8 سنوات من عمرها وتتوقف عن الإنتاج بعد 15 سنة.
  • الليفة / وجمعها ليف أو ليف النخل، وهي نسيج ليفي موجود في جذع النخلة ويحيط بالكرب.
  • العرجون: وجمعه عراجين، هي الساق الأصفر الذي يحمل العذق.
  • القنو أو العذق: وجمعه أعذاق وغذوق، وهو القنو من النخل أي مجموع الشماريخ .
  • الشمراخ والشمروخ: وجمعه شماريخ، وهو واحد السوق التي تحمل البسر (ولاحقاً التمر)، ومع المشاريخ الأخرى يتكون العذق.
  • الجمارة: وجمعها جمار، وهي عبارة عن أنسجة حديثة التكوين في راس النخلة، غضة طرية هشة حلوة المذاق خالية من الألياف، ويتم استخراجها من النخلة بعد نزع السعف من أصوله والليف المرتبط به والوصول لها.